غدیر؛ تاریخ سے بالاتر اور اعتقادی و تمدنی پہلووں پر مشتمل ایک واقعہ
























اِنَّ الْشَّيْطانَ لَيَطْمَعُ فى عالِمٍ بِغَيْرِ اَدَبٍ اَكْثَرُ مِنْ طَمَعِهِ فى عالِمٍ بِاَدَبٍ، فَتَاَدَّبوا وَ اِلاّ فَاَنْتُمْ اَعرابٌ
و اتَّعِظوا بِمَن كانَ قَبلَكُم قَبلَ أن يَتَّعِظَ بِكُم مَن بَعدَكُم
لو جُعلَتِ الدُّنیا كُلُّها لُقمَةً واحدةً وَ لَقّمتُها مَن یعبُدُ اللهَ خالصاً لَرأَیتُ أَنّی مٌقَصِّرٌ فی حَقِّهِ
وَ اللّهِ ما أرى عَبْدا يَتَّقى تَقْوىً تَنْفَعُهُ حَتَّى يَخْزِنَ لِسانَهُ
من اكبر الكبائر ان یسب الرجل والدیه، قيل : وكيف يسب والديه ؟ ! قال: يسب الرجل فيسب أباه امه
ما بَقِىَ فِى الدُّنْيا بَقِيَّةٌ غَيْرَ هَذَا القُرآنِ فَاتَّخـِذُوهُ إماما يَدُلُّكُمْ عـَلى هُداكُمْ، وَإنَّ أَحَقَ النّاسِ بِالقُرآنِ مَنْ عَمِلَ بِهِ وَإنْ لَمْ يَحْفَظْهُ وَأَبْعَدَهُمْ مِنْهُ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ وَإنْ كانَ يَقْرَأُهُ